في تطور سياسي بارز، اتهمت القائمة العربية المشتركة رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، ديفيد زيني، بأنه يعمل لصالح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. جاء ذلك بعد الكشف عن طلب زيني التحقيق مع قيادات عربية تتعلق بمزاعم التدخل في الانتخابات.

وأوضحت القائمة، في بيان نشر على موقع ynet، التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار حملة التحريض التي يقودها حزب الليكود ضد المجتمع العربي وممارسته السياسية.

واعتبرت القائمة أن نتنياهو يسعى لتشكيك في شرعية الناخبين العرب، الذين شاركوا بكثافة وصوتوا ضد حكومته، مضيفة أن زيني يتحرك كذراع سياسية لصالحه.

من جانبه، أعلن رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، استعداده وجميع أعضاء قائمته للمثول أمام جهات إنفاذ القانون، ملتزمين بتوجيهات المستشارة القضائية والسلطة القضائية.

وطالب عباس بضرورة احترام قرار الناخبين والتعامل بمسؤولية مع المواطنين، مشددًا على رفضه لمحاولات تشويه صورة المجتمع العربي.

تأتي هذه الردود عقب تقرير لقناة i24NEWS، الذي أشار إلى طلب زيني التحقيق مع عباس ورئيس الحركة العربية للتغيير، أحمد الطيبي، ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، بالإضافة إلى نائب آخر لم يُكشف عن اسمه. وقد اشترطت المستشارة القضائية عرض الأدلة قبل منح الموافقة على التحقيق.

تجدر الإشارة إلى أن القائمتين العربيتين معًا حققتا 19 مقعدًا في انتخابات 27 أكتوبر، مقابل 53 مقعدًا لمعسكر نتنياهو و48 لأحزاب المعارضة الأربعة، مما وضع التمثيل العربي كعنصر أساسي في تشكيل الحكومة المقبلة.