في خطوة جديدة على طريق تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، أعلن حزب شاس عن توصيته بتكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة، وذلك في أعقاب تعهد رئيس الوزراء بمواصلة تسوية أوضاع طلاب المعاهد الدينية المتعلقين بملف التجنيد.
جاء هذا القرار بعد اجتماع لمجلس حكماء التوراة، حيث أكد نتنياهو التزامه بترتيبات تتيح لطلاب المعاهد الدينية استكمال دراستهم دون عوائق. وقد أكد الحزب أن هذه الخطوة ستساهم في تحقيق توافق مع قيادات المجتمع الحريدي.
وفي سياق متصل، تعهد نتنياهو بالعمل على إنجاز التسويات اللازمة بالتعاون مع الحريديم، بما في ذلك تجنيد الشباب الذين لا يدرسون حاليا في المعاهد الدينية أو الذين توقفوا عن الدراسة، وذلك وفقاً للمعايير التي تم طرحها بشأن تجنيد غير الدارسين.
تأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه الاتصالات بين أحزاب المعارضة والقوى الحريدية، بحثًا عن صيغة لتشكيل حكومة بديلة. وأفاد موقع ynet بأن نتنياهو أجرى أول اتصال له منذ الانتخابات مع يعقوب آشر، رئيس حزب يهدوت هتوراه، في حين ينتظر الحزب حسم موقفه بشأن المرشح الذي سيوصي به أمام الرئيس إسحاق هرتسوج.
يُذكر أن حزب شاس حصل على 6 مقاعد في الانتخابات الأخيرة، وما زال الخلاف مستمرًا بشأن تجنيد الحريديم وتأثيره على مفاوضات تشكيل الائتلاف المقبل. ومن المقرر أن يلتقي ممثلو الحزب مع هرتسوج اليوم الأربعاء، لتقديم توصياتهم قبل أن يتخذ الرئيس قراره بشأن تكليف أحد النواب بتشكيل الحكومة.
يُمنح النائب المكلف 28 يومًا لإنجاز المهمة، مع إمكانية تمديدها لمدة تصل إلى 14 يومًا إضافيًا، مما يشير إلى التحديات التي قد تواجه الحكومة المقبلة في ظل الظروف الراهنة.




