كشفت مجلة أمريكية اليوم السبت، عن تفاصيل حملة ضغط قادتها كاتي ميلر لدعم زوجها ستيفن ميلر في تولي منصب كبير موظفي البيت الأبيض. جاء ذلك بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعيينه في هذا المنصب، مما أثار تساؤلات حول كيفية حدوث ذلك.

وقالت المجلة إن كاتي ميلر كانت قد حثت المقربين من ترامب على الاتصال به لدعم ترشيح زوجها كأفضل خيار لخلافة سوزي وايلز، التي كانت تشغل المنصب في ذلك الوقت. هذه الاتصالات جاءت في وقت كان البيت الأبيض ينفي فيه أي نية لتغيير الموظفين.

ترامب كان قد ناقش أسماء أخرى محتملة لتولي المنصب، مثل بيل بولتي، مدير الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، وستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للشرق الأوسط، بالإضافة إلى كيفن مكارثي وراندي ليفين. ومع ذلك، كانت كاتي تسعى بجدية لدعم زوجها في هذه المنافسة.

وفي إطار جهودها، أجرت كاتي ميلر عدة مكالمات هاتفية مع شخصيات بارزة، بما في ذلك وزير الخزانة الأمريكي، حيث أكدت على ضرورة أن يكون ستيفن هو الخليفة المناسب لوايلز في حال مغادرتها. وقد أبدت استعدادها لنقل هذه الرسالة إلى ترامب.

لكاتي ميلر تاريخ مهني داخل إدارة ترامب، حيث عملت سابقًا في وزارة الأمن الداخلي، وكذلك في فريق مواجهة فيروس كورونا. كما أنها شاركت في مبادرات مع الملياردير إيلون ماسك لتحسين الكفاءة الحكومية، مما يعكس تأثيرها داخل الإدارة.

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، تكثفت جهود كاتي لدعم زوجها، حيث قامت بإجراء اتصالات مع عدد من الشخصيات القريبة من ترامب، ما يعكس تصميمها على تحقيق هذا الهدف. ورغم عدم وجود دعوات مباشرة لإزاحة وايلز، إلا أن تحركاتها كانت تستهدف تعزيز موقف زوجها في البيت الأبيض.

تظل الأضواء مسلطة على كاتي ميلر ودورها في هذه الحملة، حيث تتزايد التساؤلات حول الاستراتيجيات التي يمكن أن تؤثر على تشكيل الإدارة القادمة في البيت الأبيض.