أشاد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، بالبديهية الاستراتيجية التي أظهرها الرئيس الأسبق محمد أنور السادات خلال حرب السادس من أكتوبر لعام 1973. واعتبر قرقاش أن هذه البديهية كانت محورية في نجاح العمليات العسكرية التي خاضها الجيش المصري ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال قرقاش: "بديهية استراتيجية وظفها السادات مبكرًا، وتغيب عن العديد من القادة حتى اليوم"، مما يعكس فهمه العميق للمتغيرات السياسية والعسكرية التي كانت تسود تلك الفترة. هذه التصريحات تأتي في وقت يحيي فيه العالم العربي الذكرى الثالثة والخمسين لحرب أكتوبر، التي تعد نقطة تحول في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.
حرب أكتوبر 1973 كانت لها آثار عميقة على موازين القوى في المنطقة، حيث أظهرت قدرة الجيش المصري على استعادة جزء من الأراضي المحتلة، مما ساهم في إعادة تشكيل الاستراتيجيات العسكرية والسياسية في المنطقة. وقد اعتبرت هذه الحرب بمثابة انتصار معنوي كبير للعرب بعد سنوات من الهزائم.
يستذكر العرب في هذه المناسبة التضحيات التي قدمها الجنود المصريون والمشاركة الواسعة للشعب في دعم القوات المسلحة، مما يعكس وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات. تصريحات قرقاش تبرز أهمية الدروس المستفادة من تلك الحقبة التاريخية، وتسلط الضوء على ضرورة استثمار القدرات القيادية في السعي نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
إن إحياء ذكرى حرب أكتوبر يمثل فرصة لتجديد العزم على مواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية، والتأكيد على أهمية الوعي الاستراتيجي في رسم السياسات المستقبلية. كما يُظهر التقدير الرفيع لشخصية السادات كأحد أبرز القادة الذين استطاعوا استغلال الظروف لصالح بلاده.




